كلكم سواسية كأسنان المشط
كلكم سواسية كأسنان المشط
لا تفاجأ ذات يوم إذا طلب منك رئيسك في العمل بإنجاز مهمة ما بالطريقة "الفلانية"، وبعد أن تنجزها على الوجه الذي طلبه منك، تجده يوسعك "سخرية" و"تقريظ" أمام زملائك لأنك تفتقر إلى أدنى متطلبات العمل وأنه لايدري كيف قبلتك "شؤون العاملين" بالشركة، ولسان حالك يقول:
"هو أنا عملت إيه لده كله؟!!"
ولا ترسم على وجهك علامات الدهشة وإمارات التعجب إذا وجدت أن أحد الزملاء "الأجلاء" يعاملك "من تحت لفوق" أو لا يكلمك من الأساس إذا طلبت منه شيئا خاصا بالعمل فور حصوله على ترقية حديثة، وإذا "تعطف" سيادته وكلمك فلا تفزع إذا كانت معظم كلماته "تأففات" و.....
"يا أخي هو إنت مش فالح في حاجة خالص... اتعلم بقى"!!!
ويا سلام لو تجرأت وطلبت شيئا من غير أن تذيله بـ "من فضلك".... تجد قاموس عجيب من المترادفات لمفهوم "نسيان النفس" من أمثال
"إنت نسيت نفسك والا إيه؟!!"أو "إنت مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه!!"
وقد يفغر فاهك وأنت تتذكر أن هذا "الصديق" كان يأكل معك ساندوتشات "الفول والطعمية" من يومين اثنين دون كلفة
وبعد شهور من العمل في هذا الجو "المريح"... يصعب عليك فهم حقيقة أن يصلي هذا"الصديق" بجوارك أثناء الـ
Break
ويتمتم بآيات الذكر الحكيم بعد أداء صلواته، بل ويذهب إلى أبعد من ذلك بسؤاله لك عن أقرب "دار أيتام" ليتبرع لها بجزء من ماله!!!
أونسي هؤلاء قول سيد المرسلين "محمد بن عبد الله" (صلى الله عليه وسلم) عندما نعتوه أصحابه بسيدهم
"لست سيدا لأحد، إنما أنا عبد الله ورسوله"!!
ويصر الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) أن يخدشه أعرابيّا، مثلما خدشه (صلى الله عليه وسلم) دون عمد ذات يوم..
وهو الذي وقف على منبر يقول لأصحابه
"من كنت جلدت له ظهرا، فهذا ظهري فليقتد منه.. ومن كنت أخذت من ماله شيئا فهذا مالي فليأخذ منه..."
وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا سار في طريق مع أصحابه، دعاهم ليتقدّموا عليه... وكان يربط (صلى الله عليه وسلم) على بطنه الحجر من الجوع حتى إن السيدة عائشة زوجته تقول:
"كان يأتي علينا الشهر، ما نوقد فيه نارا... إنما هو التمر والماء"
ولا ننسى المسيح عيسى بن مريم "ابن الإنسان" في إحدى أمسياته الأخيرة، يقوم عن طعام العشاء فيدعو تلامذته، فيغسل لهم أقدامهم واحدا.. واحدا... ثم يجففها بالمنشفة بعد ذلك، وتلامذته يحاولون منعه من فعل ذلك فيقول
أنتم تدعونني معلماً وسيداً... وحسنا تقولون، لأني كذلك...فإن كنت وأنا السيد المعلّم قد غسلت أرجلكم... فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض
و.....
ولعلنا نتعظ يا سادة!!!
أونسي هؤلاء قول سيد المرسلين "محمد بن عبد الله" (صلى الله عليه وسلم) عندما نعتوه أصحابه بسيدهم
"لست سيدا لأحد، إنما أنا عبد الله ورسوله"!!
ويصر الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) أن يخدشه أعرابيّا، مثلما خدشه (صلى الله عليه وسلم) دون عمد ذات يوم..
وهو الذي وقف على منبر يقول لأصحابه
"من كنت جلدت له ظهرا، فهذا ظهري فليقتد منه.. ومن كنت أخذت من ماله شيئا فهذا مالي فليأخذ منه..."
وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا سار في طريق مع أصحابه، دعاهم ليتقدّموا عليه... وكان يربط (صلى الله عليه وسلم) على بطنه الحجر من الجوع حتى إن السيدة عائشة زوجته تقول:
"كان يأتي علينا الشهر، ما نوقد فيه نارا... إنما هو التمر والماء"
ولا ننسى المسيح عيسى بن مريم "ابن الإنسان" في إحدى أمسياته الأخيرة، يقوم عن طعام العشاء فيدعو تلامذته، فيغسل لهم أقدامهم واحدا.. واحدا... ثم يجففها بالمنشفة بعد ذلك، وتلامذته يحاولون منعه من فعل ذلك فيقول
أنتم تدعونني معلماً وسيداً... وحسنا تقولون، لأني كذلك...فإن كنت وأنا السيد المعلّم قد غسلت أرجلكم... فأنتم يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض
و.....
ولعلنا نتعظ يا سادة!!!


3 Comments:
إذا كنت أنا المقصود بـ"لعلنا نتعظ ياسادة"،فلقد اتعظت ..ولاتخف يا أبوحميد لست أنا هذا الرجل الذي إذا ترقى في منصبه سيعامل أصدقائه بهذا الشكل..بس لو حصل واترقيت ابقى قولي "يا أستاذ محمد"..مفهوم!
هو فيه هنا بنينج والا حاجة لا سمح الله؟
كلنا سواسية يا عمو أحمد.. وإن أكرمكم عند الله أتقاكم... مش بالبونس يعني.. حلوة اللفتة دي رغم أنها لاذعة..أنا مش عارفة إذا كان وارها موقف أو قدامها.. بس المهم.. عشان إنتَ مسكت لي الواو بتاعة كوباية وأهي منطوقة.. راجع يا سيدي الفاضل تزييل
وهل هي بالزاي أم بالذال
واحدة بواحدة والبادي.... أكمل
ياريت تبقى تتحفنا المرة القادمة مثلما أتحفتنا بتعليقاتك على مدوناتنا
يخرب بيت اللى يزعلك ......... ايه اللى جرى فى الدنيا خلاك تقول كده
Post a Comment
<< Home