Wednesday, April 20, 2005

سيدتي ... لحظة من فضلك

سيدتي… لحظة من فضلك

كثير من الأصدقاء والصديقات يعتقدون بأنني عدو لها، أتحين الفرص المختلفة كي أرشق سهامي اللاذعة بجسدها الناعم الغض، فأزداد نشوة مع كل قطرة دم تسيل منها، والبعض الآخر يعتقد بأنه بيني وبينها "تارا بايت" أو "عقدة قديمة" تجعلني أفرغ فيها طاقاتي المكبوتة بوازع من نفسية معقدة لازمتني حينا من الدهر..

ولأجل هذا كله، أكتب لها الآن موضحا ما استعصى على عقلها الصغير "الكبير" فهمه، في محاولة مني لتقريب الهوة التي مازالت تتسع بيننا بإطراد كلما حاول كل منا أن يقترب من الآخر

عزيزتي المرأة

قال ذات مرة وبشجاعة منقطعة النظير "شوبنهور"
"يسألونني عن الأفعى اللينة الملمس وهي أمامهم في كل وقت.. بل وفي كل لحظة… إنها المرأة"..
فينتفض "شكسبير" من قبره صائحا:
" المرأة كوكب يستنير به الرجل.. ومن غيرها يبيت الرجل في ظلام"..

وأعترف يا عزيزتي إنني لست من أنصار هذا أو ذاك… فكلاهما استطاع أن يرى فيك ما عجزت أنا عن رؤيته … فـ "أفعى" شوبنهور ما هي إلا كوكب" شكسبير….
كلاهما امرأة واحدة…

عفوك عزيزتي.. فما قصدت إيذاءك بحال من الأحوال، وكيف أفعل؟.. وأنت أمي التي طالما ظللتني بعطفها وحنانها حتى إنني قد لا أتخيل حياتي بدونها، وأنت ابنتي الصغيرة التي تسرع وتمطرني بوابل من قبلاتها الحارة على وجنتي عند رجوعي إلى البيت، وتعاتبني عتابا رقيقا لتأخري عن موعد الرجوع بقولها "أنا أكلت مع ماما علشان إنت اتأخرت"…

ولكنك في الوقت نفسه، تلك "الطاغية" التي تأبى أن تعطيني مساحة من الحرية والاستقلال بداعي "الحب" الذي تكنينه لي، فتعمدي إلى "قص" ريش حريتي الواحدة تلو الأخرى محاولة أن تجذبيني من سمائي إلى واقعك "الأرضي"..
أعترف أيضا أن "عنادك على الفاضية والمليانة" قد غلف رأسي بطبقة- مضادة لعوامل التعرية- من الصدأ، كما يبعث على الضحك سعيك الدءوب في إيجاد رجلا تحبينه يتسم بـ "رجاحة العقل" وأنت أبعد ما يكون عن تلك الصفة، تريدين رجلا "سخي اليد" وأنت "شحيحة" في إظهار عواطفك نحوه..
تري في جمالك "هبة من الله" تسعين دائما بتذكيري إياها كي لا أنسى "نعمتك" عليّ.. ثم لا تلبثي أن تحيرينني بشدة عندما تنتقي من كلامي "أحسنه" وتتناسي كل ما عداه وكأنني في "وادٍ وأنت في وادٍ آخر"… إذا تكلمت معك عن المستقبل أجدك لا تستطيعين إدراك كلماتي.. فقاموسك لا يحوي هذه الكلمة؛ فهناك الماضي والحاضر و….
و"دمتم"…

لأجل كل هذا… فإنني أرى أن كلا منا شخص مختلف عن الآخر… فأنا المشرق وأنت المغرب… أنا السماء وأنت الأرض… أنا "ما بعد الحياة" وأنت الحياة الزائلة…

كلانا مختلف… وسيظل!!!

11 Comments:

Blogger Doaa Samir said...

كان نفسي يبقى فيه access
لإني أحطّ خطوط تحت بعض الكلمات والعبارت لأناقشك فيها.. لكن...المهم
U R Punnig Ahmed. This is not good
for U. Ahmed, would U Please Check
إيزاءها

8:19 AM  
Blogger Ahmed Magdy said...

نعم عندك حق "إيذاءها" فاتتني إزاي دي؟!!
عموما كل غلطة وإنت طيبة

8:22 AM  
Blogger Ghada said...

فأزداد نشوة مع كل قطرة دم تسيل منها

أي ي ي ي ي ي

أنا اتوجعت

8:25 AM  
Blogger Omar said...

ayyyyyyyyy, wana kaman

6:09 PM  
Blogger Lasto-adri *Blue* said...

لسا مقرأتش البلوج.. لكن أول تعليقى.. عن إسم البلوج
لسه فى أمل.. شكرا على كدة

دايما حتى و انت ماشى.. تبقى عارف ان فى عامود نور قدامك.. لكنك تحب تفتكر انه هنا
جايز أكون بخرف بكلامى ده..
لكن على العموم.. انتظر انى أجى قريب جدا و اعلق جد..

و شكرا ع الامل

2:53 PM  
Blogger Lasto-adri *Blue* said...

و ليه انت السما و هى الأرض.. و ليه هى المغرب و أنت المشرق.. و إشمعنا انت ما بعد الحياة و هى الحياة الزائلة.؟؟؟

لعلمك انا مش بعاند على الفاضية و المليانة زى ما إنت كاتب.. لا ابدا.. و لعلمك بردو.. *وان كنت عارفة انه ولا يهمك بالمرة*
بس انت قابلت الشخصية الغلط.. النموذج التافه و السطحى للمرأة اللى و مع كل اسفى *.. إنتو *كرجال* اللى عملتوها كدة

عبدتوا جمالها.. و صوتها الرقيق.. قدستوا شكل جسمها.. و ريحة عطرها
و نسيتوا.. و نّسِيُتوها انها أكبر من كدة
..
و أنا مش بقول الكلام دا لأنى بدافع عن بنى جنسى.. بل بالعكس.. أنا بكرههم للتفاهة اللى وصلولها
لخضعهم و سكونهم للثقافة الذكورية اللى احتكرت عقل المجتمع و أصبحت هى الفكر السائد
و بعتب عليهم بردو مطالبتهم العمياء بالمساواة الوهمية، للوصول لمكانة الرجل

و هم مش فهمين لإن غروره هو السبب الرئسى ورا انه يفتكر انه أحسن من المرأة بشئ يذكر

و لعلملك تانى مرة.. أنا مش عادوة الرجل.. ولا كنت كمان أتمنى أكون رجل حتى.. ولا مطالبة بحقوق المرأة، لأنها تستاهل كل اللى يجرالها..
لكنى شايفة ان مفيش فرق بين الرجل و المرأة
مش أقصد فى الامكانيات.. لأن الفروق كتييييير جدا..
..
إنما يعنى لو هنتكلم بالهندسة.. أقولك المعادلة موزونة صح.. العيوب أد المميزات بظبط ، عنده و عندها.. و إن اختلفت

و دى من حكمت و حنكته واحده، سبحانه و تعالى

لكن و رغم كل شئ.. لسا فى أمل ..

3:57 PM  
Blogger Omar said...

لا فض فوكي يا من لا تدرين، لكن الظاهر والله أعلم انك تدرين واحنا اللي مش داريين ;-)

1:22 AM  
Blogger محمد هشام عبيه said...

أنا معاك يا أبوحميد أنه هناك فرق بينا وبينهم "الشر بره وبعيد".بس أتفق مع "لست أدري" في أنه من الوارد جدا أن تكون المرأة هي المشرق والرجل المغرب وأن تكون هي الحياة ونحن الحياة الزائلة ..أظن أن ليس كل الرجال رجلا واحد وليست كل النساء إمرأة واحدة..كل منا في كل من الطرفين هو الذي يقرر بنفسه هل يكون مشرق أو مغرب..حياة ..أم حياة زائلة..لكني اصدقك يا أبوحميد تميل المرأة في الأغلب إلى الخيار الثاني!

3:02 AM  
Blogger Lasto-adri *Blue* said...

أعتبر فى كلامك يا أخ "عمر" مسحة تهكم.. ولا أعديها!؟
;-)


اما يا أخ " محمد" .. أنا لحد الاختيارات و أقول..
من قال لا أعرف فقد افتى

و أنا مقدرش أقتصر أو حتى أعمم إختيار على جنس معين.. لأنى لو أكدت نظرية واحدة أكون يتحدى قوانين الطبيعة فى حل ألغاز طبيعة الرجل و المرأة.. و دا من رابع المستحيلات

11:53 AM  
Blogger Hend Nour said...

بعد ما قرأت كل ما كتب من تعليقات وجدت ان اعجابى الشديد بما كتبته يا أحمد لم يتغير على الرغم من انك تلقيت بعض الهجوم من الجنسين. و لكنى عند قرائتى لم اشعر اطلاقاً ان هدفك هو الهجوم على المرأه او اهانتها اللى هى كما ذكرت امك و اختك و بنتك انشاء الله. بل على العكس انا حسيت انها محاوله منك لفهم اللغز الذى لم يستطع احد فك طلاسمه حتى المرآه نفسها فنادراً ما تجد امرآه تعرف ما تريد. و لكن ما يهم فى ما كتبت هو انك دون ان تشعر او ربما و انت تشعر ابرزت التكامل الذى لا غنى عنه بين كلا الطرفين فإن كانت المرآه هى المشرق و الرجل هو المغرب او العكس فلا يهم من يشرق و من يغرب و لكن المهم انه لا غنى عن كلاهما لا المشرق له قيمه دون المغرب و العكس صحيح فكلاهما يستمد اهميته و فاعليته من الأخر ...و اما عن ما كتبته و ظهر فى ثوب النقد اللاذع للمرآه فأنا و على الرغم من كونى امرآه -كما اسمع- اتفق معك فيما قلته فالمرآه لم تنجح للأسف فى اظهار ما فيها من جمال بل على العكس تفننت فى اظهار كل ما هو منفر و بالطبع هذا لا ينطبق على كل المرآه و لكن و مع شديد الأسف استطاعت النسبه الضئيله ان تكون هذه الصورة فى حبن وقفت النسبه الكبيره اللى المفروض انها تمثل الوجه الحقيقى للمرآه و قفت متفرجه و اكتفت بأن تشجب و تندد و تعارض كما تفعل حكوماتها و ياريتها بتندد بما افسدته اختها المرآه بل تندد بنقد الرجل لها اللى و للعجب ينقد ما تنقده هى ايضاً و لكن فى جلساتها السريه مع اقرانها من المتفرجات المنددات المعترضات من باب الأعتراض ان ينقد الرجل لمجرد انه رجل فى حين انه من كامل حقها ان تنقد هى كل شىء بما فيها الرجل لمجرد انها امرآه و لذلك فقد جاءت خاتمتك يا أحمد فى رأيى موفقه جداً :"فكلانا مختلف و سيظل...و لكن احب ان اكمل الخاتمه من عندى بعد اذنك و اقول كلانا مختلف و سيظل الى ان تعودى المرآه التى خلقها الله لتكونى سكناً للرجل و ليس جحيماً له"....و فى انتظار افتكاساتك القادمه

4:14 AM  
Blogger rony_al3geeb said...

لا تعليق

9:04 AM  

Post a Comment

<< Home